الجمعة، 8 يوليو 2011

قبلك , كنتِ أخآف من الحزن !
معكِ / كنتِ أخآف من ... الفرح !

بعدكِ ... أصبحت أخاف من " كل شيء " !

لأن كل شيء سوف يمضيّ و و و يرحلْ , ربمآ بلا عودة أو بلآ وطن !
أخاف أن يفرد لك الغيآب ( جنآحيه ) ..
و يأخذك إلي البعيد أبعد من / خيآليّ , فلآ أصلكِ حتى خيآلاً !
لأننيّ سطرتكِ أسطوره ;
في عآلم بعييد و أقوى من عآلميّ ,
رسمتكِ خيآل , رسمتكِ حروف , و رسمتكِ أسطوره !

هل تعلم يَ سيدي ؟
و أنا معكِ كآن الوقت عدوي الأول ...
و كآنت تجمني به علآقة كرآهيه بغيضه !
فَ في حضوركِ كنت أتوسل إلى الوقت بأن يتوقف !
( لكنه يخذلني فَ يسرع الخطى ) ...
و في غيآبكِ /
فَ يتوقف ضآحكاً منيّ بَ سخريه ,
كنت أرجوه إن ينقضي و إن يمضي بسرعه !

و و هلْ تعلم أيضاً /
أن بيني و بين " الحزن " ثأر قديم ؟!
بك ... أخشى أن يقتصه مني , و أظنه قد فعل و حطم كل القيود ...

غداً ...
سألتقيكِ في الطريق / صدفه !
و ستدخلني الصدفه في حآله من الفرح الخرآفي ...
و بعد غد ,
ستطرق بآبيّ لـِ / تهديني " بآقه ورد معطره " ,
و و بعد بعد غد ;
سترسل ليّ رسآلة حبْ ملتهبه !
و و و و بعد بعد بعد غد ..’
ستهآتفني لـِ تقول ليّ إنك تحبني بجنون ,
و بعد بعد بعد بعد غد !
..................... و بعد , و بعد , و بعد !
[ ستقف تحت شرفتي لـ تصف لي طعم الحيآه في غيآبي ] ...
و و بعد .... بعد غد ,
عفواً !
أنا لآ أنجم أنا فقط أحلم ..
و أتمنى مجرد أحلام أعبث بهآ , و أسطرهآ في سطوري المتوآضعه ...
مجرد أحلام ذآبله لا تعرف ( الهدوء ) , و لحظآت الصمت ...
كلمآتيّ أصبحت لحظآت جنون , ربماً غداً أو بعد غد ,
ربمآ بعد سنين لآ تعد !
ربمآ ذآت مسآء نلتقي , في طريق عآبر من دون قصد ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق