لا أعلم كيف أبتدي كلآمي..
كل ماأعلمهـ.. هو انني أريد .. بعثرة حروفي..
لكي .. أطفئ السعير التي اضمها بين ضلوعي..
رغم أنني أعلم ان لا شيء يطفئ تلكـ.. النار..
وحتى إذا أُطفئت.. ستنتثر رماداً..!
انا هنا .. في هذهـ.. الزآويهـ..الموحشهـ.. مع حطام قلبي..
انتظر بزوغ.. شعاع الأمل..
الذي لا أعلم .. هل هو سيأتي ام يتركني كما فعل الأصحاب..!
سألت قلبي المحطم..: ياترى هل يتذكروننا أم نسونا.!؟
انظرت الرد قليلاً فلم يجبني .. غير السكون..
اطلقت زفرة آلم..فـ قلبي.. لم يعد ..كما كان..
بل هذهـ.. بقآيا قلب..
فيكف لي أن اسئل حطام وبقايا..!
غشت عيوني الدموع..التي اصبحت .. آنيستي وونيستي..في وحدتي..
وصديقتي .. ورفيقتي.. في هذا العالم الكبير المخيف..
أستجمعت قوتي.. ووقفت على قدماي..
أمسكت جيتاري الذي أصبح .. بمثابة شخص.. أشكوا له همومي..!
فبدأت.. أعزف.. لحن الوحدهـ.. الحزين..~
ودموعي تتراقص في عيوني..
/ق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق